المسيح
سلام ونعمة يازوار المسيح
نحن نريد ان تكونو اعضاء للمسيح
تذكرو دائما شعارنا (نرجو منكم ان تكونو ابناء المسيح وليس اعضاء فقط ) شكرا

بالوثائق: أسرار اختراق الإخوان للجيش

اذهب الى الأسفل

بالوثائق: أسرار اختراق الإخوان للجيش

مُساهمة  Joseph في الثلاثاء 26 يوليو 2011, 12:12 am

سقط النظام وبسقوطه خرج الإخوان يقودون التيار الديني إلي الشوارع وظهر علي الساحة من يحاول إقامة الحدود وتنفيذها بأنفسهم ،وبدأ الإخوان يخططون للسيطرة علي مقاليد الأمور من خلال الإعداد لإحكام قبضتهم علي الانتخابات المقبلة ثم كان اختيار القيادي الإخواني: صبحي صالح..في لجنة إعداد الدستور دون باقي القوي السياسية الأخري ومحاولة الجماعة السيطرة علي الشارع السياسي بكل الطرق كل ذلك أثار العديد من المخاوف وهو ما جعل "مأمون فندي" مدير برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن يقول (إن اجتماع رئيس الوزراء مع المطالبين بالإفراج الفوري عن كاميليا شحاتة وحفل الاستقبال لأبناء العمومة طارق وعبود الزمر ....كل ذلك أدي إلي زيادة الشكوك بأن الإسلاميين الراديكاليين سوف يكونون الأقوي في مصر في المستقبل, فهل يا تري ما هو موقف الجيش تجاه محاولات هؤلاء للانفراد بالشارع وتوجيهه من أجل الحكم والسلطة في المستقبل؟ كما انه لم يكن من المصادفة ان يعلن عصام العريان عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان انه اذا تم تأجيل الانتخابات فإن الجماعة ستعارض الجيش معارضة قوية .

ما حدث في مصر عقب أحداث الثورة جعل صحيفة دير شبيجل الألمانية تذكر في عددها الصادر بتاريخ 28يونيو 2011 ( يوجد في مصر بعد الثورة حالة من الصراع والتنافس من أجل الوصول الي السلطة ، والمتظاهرون الذين نزلوا الي الشوارع في يناير معرضون للخطر ولسحقهم في الصراع علي السلطة ) وسارت مخاوف من الدور الذي يمكن أن يلعبه الإخوان بعد سقوط النظام مما دفع نيويورك تايمز لأن تقول "لقد اطلقت الثورة العنان للإخوان" وفي ابريل الماضي وفي نشرة نصف شهرية تصدر باسم afrincaintelligence جاء فيها ان التقارير الواردة من مصر اشارت الي أن الاخوان والسلفية وهي شكل من اشكال الأصولية الاسلامية آخذة في الارتفاع وسارت أسئلة كثيرة في الشارع المصري هل تتجه مصر الي النموذج الايراني وحكم آيات الله ؟ أم تتجه الي النموذج التركي أم أنها تتجه بقوة إلي النموذج السعودي «الإسلام الوهابي»؟ كل ماسبق يطرح سؤالا مهما حول موقف الجيش بصفته الحاكم الفعلي اليوم للبلاد ...

الجيش والجماعة

بدأ الشيخ حسن البنا جماعة الإخوان كجماعة دينية ثم استخدم فرق الرحلات والجوالة وحولها الي جماعة عسكرية حيث وصل عدد فرق الجوالة في عام 1945 الي 75000 عضو وعندما أحست الجماعة بوهم القوة وقربها من السلطة قتلت رئيس الوزراء النقراشي فقامت السلطة بتصفية الشيخ حسن البنا ولم يغفل حسن البنا الجيش عند تأسيس جماعته وسعي من البداية الي اختراق الجيش فبعد مرور 9 سنوات فقط من تأسيس الجماعة وفي عام 1937 استقبل حسن البنا الضابط عزيز المصري وهو عائد من لندن كما قامت صحيفة النذير الخاصة بجماعة الإخوان في ذلك الوقت في ديسمبر 1938 بمناقشة قضايا خاصة بالجيش ثم قام الشيخ حسن البنا بإلقاء محاضرة علي الجنود عام 1940 كما روي ذلك السادات في كتابه البحث عن الذات ، وكان هدف المحاضرة استمالة الجنود إلي الجماعة وقد نجح الطيار عبدالمنعم عبدالرءوف وهو إخواني معروف في تأسيس أول تواجد للإخوان عام 1944 داخل الجيش وكان ذلك تحت اشراف الصاغ محمود لبيب وكيل الجماعة وكان من يبايع الجماعة من رجال الجيش يقوم بالبيعة والقسم علي المصحف والمسدس ثم كلف حسن البنا الضابط صلاح شادي بالعمل علي ضم ضباط البوليس وخصص لهم قسم الوحدات العسكرية ، ولكن عندما قامت ثورة يوليو بقيادة الضباط الأحرار كانت هناك حالة من الوئام والود بين الإخوان والجيش وسرعان ما تغير الحال وتبدلت الأمور وساءت العلاقة بين الطرفين بسبب محاولات حسن الهضيبي المرشد الثاني للجماعة فرض وصايته علي رجال الثورة عندما طالبهم بعدم إعطاء أوامر أو قرارات الا بعد عرضها علي مكتب الارشاد ثم طالب عبدالناصر بفرض الحجاب ورد عليه عبدالناصر إن ابنتك تذهب إلي كلية الطب بجامعة القاهرة وهي سافرة فكيف تطلب فرض الحجاب علي المجتمع وقد فشلت في فرضه في «ييتك»

وتطور الأمر وذهب الي اتجاه خطير ففي يناير 1954 تم اكتشاف اختراق الجماعة للجيش والبوليس وتشكيل وحدات عسكرية تحت اشراف حسن الهضيبي مباشرة فتم صدور قرار بحل الجماعة ثم سعت الجماعة الي تنفي انقلاب ضد عبدالناصر واتصلت باللواء محمد نجيب وعندما فشلت حاولت اغتياله في المنشية وهذه هي المحاولة لأولي للإخوان للوصول الي السلطة باستخدام القوة.

كان الصدام مروعاً بين عبدالناصر والإخوان وقد صدرت أحكام بإعدام محمود عبداللطيف وكان يعمل سمكريا (بامبابة ) ويوسف طلعت تاجر حبوب بالإسماعيلية ، وهنداوي دوير محاميا وابراهيم الطيب محاميا ايضا وعبدالقادر عودة ومحمد فرغلي واعظا بالاسماعيلية والاشغال الشاقة المؤبده لحسن الهضيبي الذي كان يكره عبدالناصر وكان يري الانقلاب علي الملك أمرا سيئا والإخوان أيدوا حركة الجيش في ثورة يوليو تأييدا حذرا وسعت لفرض وصايتها علي الثورة وكان تأييدها تكتيكيا محسوبا يخدم في النهاية أهدافها الاستراتيجية العليا في استخلاص الحكم وقد عبر الإخوان عن شماتتهم في الجيش مرتين الأولي عقب العدوان الثلاثي عام 1956 فقالوا انه بسبب ظلم عبدالناصر وحل الجماعة في 1945 وعندما وقعت هزيمة 1967 خرجوا يقولون إنها انتقام من الله لمذبحة الإخوان في 1965 بل وصل الامر إلي أن التلمساني المرشد الثالث في كتابه الملهم الموهوب صور إسرائيل علي انها المنقذ للإخوان والمنتقم من عبدالناصر وجيشه بهزيمتهم في 1967 ونسي التلمساني الفرق بين الولاء للدولة والولاء لشخص الحاكم فالولاء للدولة حق وغير ذلك خيانة ونسي أن الصحابة والتابعين خدموا الدولة الاموية وهم يكرهون نوع الحكم وسلوك رجاله

وفي عام 1965 جند الإخوان اسماعيل الفيومي من شرطة رئاسة الجمهورية بهدف قتل عبدالناصر وكان يمكنه إصابة الهدف من بعيد ولو علي عينه عصابة سوداء وانتظر عبدالناصر وهو قادم من موسكو في مطار القاهرة إلا انه تم القبض عليه.

الاختراق

إن الأتقياء في التاريخ السياسي للأمم أندر من الماء في الصحراء ولقد نجحت جماعة الجهاد وهي أحد روافد جماعات الاسلام السياسي في مصر في اختراق الجيش وكانت قمة الاختراق في اكتوبر 1981 عندما تم الاغتيال لرأس السلطة في مصر وهو الرئيس السادات في حادث المنصة عندما قام الملازم أول خالد شوقي الإسلامبولي الضابط العامل باللواء 333 مدفعية ومعه عبدالحميد عبدالعال وعطا طايل حميدة ضابط احتياطي و حسن عباس محمد رقيب متطوع وكان المخطط بعد اغتيال السادات السيطرة علي الإذاعة والتليفزيون وإعلان وإذاعة البيان الأول للانقلاب والسيطرة علي كل المؤسسات المهمة في البلاد والهجوم علي جميع مديريات الأمن في ربوع مصر ولكن فشل كل ذلك ولم يتم سوي قتل الرئيس السادات الذي بدأ فترة حكمه بأن وضع يده في يد الإخوان وترك لهم حرية العمل داخل الجامعة وداخل النقابات بهدف مواجهة القوميين واليساريين ولكن دفع ثمن التحالف في يوم الاحتفال بشرعيته بنصر أكتوبر وفي وسط رجاله ابناء الجيش وهذه المحاولة الثانية للوصول الي السلطة باستخدام القوة عبر الابن الشرعي لجماعة الإخوان وهي جماعة الجهاد التي خرجت من أفكار سيد قطب .

تنظيم الجيش

كان تنظيما سريا بالغ الخطورة وكان يضم عناصر من القوات المسلحة أسسه محمد سالم رحال وضم اليه الرائد عصام الدين محمد كمال القمري ضابط بسلاح المدرعات.. واستعان بكل من كمال السعيد حبيب وأحمد راشد وأحمد رجب سلامة ونبيل نعيم عبدالفتاح وآخرين وقاموا بجمع الاسلحة والذخائر والمفرقعات وتخزينها ، وتسربت أخبار التنظيم إلي المخابرات الحربية في مارس 1981 وتم القبض علي بعض الضباط وهرب عصام القمري من الخدمة العسكرية في أبريل 1981 وتم القبض عليه في 25/10/1981 في زاوية بجوار الكيت كات بإمبابة وتم ترحيل محمد سالم رحال وتولي كمال السعيد حبيب مسئولية قيادة التنظيم وتمكن من تجنيد عدة مجموعات من الشباب واعد لهم برنامجا في علم العقيدة وفكر الجهاد منطلقا من مسجد ابن تيمية ومسجد الهدي بالطالبية واستخدم منزله في عقد جلسات لهم وضم إبراهيم رمضان محمد وأحمد هاني مصطفي الحناوي وعادل محمد عبدالمطلب ومحمد طارق إبراهيم ثم توسع فضم أسامه السيد قاسم وصلاح السيد بيومي وانور عبدالعظيم عكاشة وخميس محمد مسلم وصلاح عبدالله أبو ميرة ونبيل احمد فرج ومحمد محمود صالح وفي سبتمبر 1981 اتصل طارق الزمر بكمال السعيد حبيب وتعرف عليه وتم توحيد تنظيم الجيش بقيادة كمال حبيب مع تنظيم محمد عبدالسلام فرج وطارق الزمر

وفي 24/10/1981 هاجم الأمن ورشة بحارة السد رقم واحد بمنشأة ناصر قسم الجمالية وكان بها عصام القمري وهرب بعد ان القي قنبلة علي قوات الأمن إلا انه تم ضبطه في الكيت كات، ويعتبر الرئيس السادات قد وقع قراراً بإعدام نفسه بعد وفاة عبدالناصر وذلك عندما اتخذ قراراً بالإفراج الفوري عمن بقي من التيار الديني داخل السجون وكان عددهم 118 فقط 80 من الإخوان منهم عمر التلمساني ومحمد قطب ومصطفي مشهور و38 من جماعة التكفير منهم زعيمهم شكري مصطفي وعلي عبده اسماعيل افرج عنهم السادات جميعا في صفقة سياسية من طرف واحد ويمكن وصف ما فعله السادات بأنها دراما التاريخ التي جعلته يوقع بيده قرار إعدامه ... فخرجت الصقور الجائعة بعد أن فتح لها القمقم مرة واحدة وحاولوا اغتياله في 1972 ولكن فشلوا وتمت محاصرة هذا التنظيم في منطقة جبيلة بين محافظتي قنا وسوهاج ورغم ذلك ظل السادات يعانق الإخوان والخارجين من عباءتهم ثم حاول تنظيم التكفير والهجرة بقيادة شكري مصطفي اغتيال السادات في 1973 ولكنهم فشلوا وقبض عليهم وحوكموا في القضية رقم 618 لسنة 1973 ولكن كانت الأدلة عليهم غير قوية فكانت الأحكام مخففة ثم وقعت بعد ذلك احداث الفنية العسكرية وكانوا يسعون لقتل السادات رغم انه كان يرفع شعار دولة العلم والإيمان، أحبطت المؤامرة ونجا السادات الذي كان يجتمع في مبني اللجنة المركزية بكورنيش النيل وحكم بالإعدام علي ثلاثة هم صالح سرية وكارم عزت الاناضولي وخفف الاعدام علي طلال الانصاري ورغم كل ذلك لم يهتز السادات وظل علي عهد الود مع الإخوان والتيار الديني رغبة منه في مواجهة اليسار والقوميين ثم شنت بعد ذلك جريدة الدعوة هجوما كاسحا علي السادات قبل اغتياله بشهور وفي صدر صفحتها الأولي متهمة السادات بالتعاون مع الغرب لضرب التيار الإسلامي في مصر، ولقد اعتبر البعض هذا النهج تحريضا مباشرا علي رأس السلطة في مصر وشحن الجماهير مما أعطي البعض مبرراً لقتله.

ما بعد ثورة 25 يناير

اتفقت جميع روافد التيار الديني في الاستفتاء علي القول بنعم ثم كان توحيد موقفهم في معركة الانتخابات أولا رغم الاختلافات القديمة المتأصلة فيما قبل الثورة ولكن علي ما يبدو أن هذا التيار اتفق علي أن مصر اليوم تمر بلحظة تاريخية ومن يشكلها اليوم سوف تبقي بصماته قائمة علي شكل الدولة لعشرات السنين وهذا هو سبب توحيدهم رغم اختلاف رؤاهم وفي مصر اليوم لا يمكن النظر الي هولاء كمجموعة واحده متجانسة ولا كيان واحد وانما لكل فريق أيديولوجية مختلفة وافكار ومناهج مختلفة وإذا كان الدكتور ناجح ابراهيم احد ابرز قادة الجماعة الإسلامية قد أكد ان الجماعة لا تسعي لسلطة وانما تبحث عن مظلة شرعية تعمل من خلالها في المجتمع ، الا ان هناك باقي الفرق تنظر إلي مصر اليوم علي أنها دولة الرجل المريض مثل الدولة العثمانية في وقت ضعفها ويسعي هؤلاء لفرض سياسة وضع اليد بقوة الانصار والخروج إلي الشارع مستخدمين أحكاما قاسية وأن من يقف معهم فهو مع الحق وأن من يخالفهم فهو مع الباطل وضد الدين ، القراءات المتشائمة للمستقبل في مصر تؤكد أن مصر تسير نحو مزيد من التعصب والانغلاق والطائفية وهذه القراءات تستند الي ما حدث عقب ثورة 25 يناير من تصرفات منسوبة لبعض الإسلاميين.

أحاديث الصفقة

خرج الجميع عقب الثورة بتصرفات في الشارع عفوية إلا أن هناك من أفزع الجميع بتصرفاته وبخاصة السلفيون ولكن يبدو أن هناك طرفا ضغط علي هؤلاء مؤخرا وألزمهم بالهدوء ، ثم حدث بعد ذلك تحول في موقف جماعة الاخوان جعلهم يقومون بزيارة مقر حزب الوفد ثم يوقعون علي وثيقة الدولة المدنية التي تحدد شكل الدولة المصرية مستقبلاً وكأنه قد حدث شبه اتفاق أو صفقة لتحديد ملامح المستقبل بين التيار الديني بقيادة الإخوان والوفد ممثلا عن التيار الليبرالي وبهذا الشكل تهدأ الحروب الكلامية بين الطرفين فوجود الاخوان في هذا التحالف ضمانة لصمت السلفيين ووجود الوفد سوف يسكت الليبراليين كما ان هناك تفسيرات بأن رئيس البرلمان القادم اخواني بامتياز أما رئيس الحكومة فهو وفدي حتي يمكنه التعامل مع الحكومات الغربية دون صدام كما أن الإسلاميين يسعون للبرلمان من أجل التشريع ويهمهم تحديد شكل الجمهورية الجديدة لأكبر دولة عربية ويدركون أن من يضع قدمه اليوم في السلطة فإنه سوف يحدد شكل الجمهورية لعشرات السنين ولم تكن زيارة بعض مرشحي الرئاسة لحزب الوفد مصادفة وبات من المؤكد ان الرئيس القادم لمصر عليه ان يحظي بتأييد الاسلاميين والليبراليين اي الوفد والاخوان ، الجيش اليوم ليس طرفا في الصراع كما كان في السابق انما يسعي فقط لإدارة الأمور ، ومن ناحية أخري فإن هناك من فسر التفاهمات بين الوفد والإخوان بالمزيفة وقد اشار معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني إلي أن هناك تنازلات من الليبراليين وان الجدول الزمني الذي يجعل الانتخابات أولا يصب في صالح الخصم السياسي الاكثر تنظيماً (الاخوان ) واشار المعهد إلي أن الاسلاميين ضمنوا بتنازلات الليبراليين وتحالفهم معا ان ينفردوا هم كقوة منظمة بوضع خارطة الطريق لمستقبل مصر ...................

منقوووووووووووووول.........................

_________________
الصليب يحميكم علي طول يارب امين...........

avatar
Joseph
Admin

عدد المساهمات : 321
نقاط : 1474
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 22
الموقع : elmase7.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmase7.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى